أخبار وطنية النقابة الاساسية لاذاعة صفاقس تكشف حالة التهميش و التقزيم و التفقير التي تعيشها الاذاعة
وذكر البيان ان المؤسسة تمر اليوم بضائقة مالية غير مسبوقة و التى تثير اكثر من نقطة استفهام فالوضع المالي للمؤسسة اصبح ينذر بوجود خطة ممنهجة لضرب الاعلام العمومي في مقتل بعدم توفير الامكانات المادية و اللوجستية ليقوم بدوره الطبيعي و يسترجع مكانه في المشهد الاعلامي صوتا صادقا لدافعي الضرائب.
ولاحظت ان الاذاعات الجهوية بدورها و منها اذاعة صفاقس تعيش اليوم حالة من التهميش و التقزيم و التفقير مما اثر سلبا على معنويات العاملين فيها و شعورهم بالحيف و الظلم و الاستنقاص من كفائاتهم في ظل غياب كل الحوافز و التشجيعات و حتى ابسط الامكانيات للقيام بعملهم في ظروف عادية لنقل مضامين القرب .
ان وضع مؤسسة الاذاعة التونسية اليوم هو وضع قاتم مظلم و ذلك نتيجة سياسة الامبالات المتواصلة للشروع في القيام بالاصلاحات الهيكلية الحقيقة داخل المؤسسة و الاذان الصماء لفتح ابواب الحوار و النقاش لتغيير القوانين و التشريعات البالية التى باتت تكبل المؤسسة و تجرها الى الوراء و ترهق كاهل العاملين فيها في ظل واقع اعلامي جديد متطور و متغير .
وعبرت النقابة عن انزعاجها و نفاد صبرها لما الت اليه الاوضاع في مؤسسة الاذاعة التونسية مركزيا و جهويا من تدهور خطير داعية كل الزملاء الى التجند للدفاع عن استقلالية و حيادية و مهنية المرفق الاعلامي العمومي و الاستماتة لتحقيق المطالب و الحقوق المهنية المشروعة و الاستعداد لخوض كل الاشكال النضالية بما فيها الاعتصام داخل مقرات العمل و الاضراب العام دفاعا عن المؤسسة من كل المخاطر التى اصبحت تحدق بها من كل حدب و صوب .
اخيرا دعت سلطة الاشراف للاسراع بتوضيح الوضع على راس مؤسسة الاذاعة التوسية و فتح حوار جدي لتلبية المطالب المهنية و تنقية المناخ الاجتماعي و توفير الموارد المالية و البشرية اللازمة لضمان ديمومة المؤسسة و الالتزام بتطبيق اللوائح المهنية و الاتفاقات الممضاة و اعطاء الاعلام الجهوي ما يستحقه من اولوية و القطع مع سياسة الاقصاء المتعمدة للكفاءات الادارية و التقنية و الاعلامية مركزيا و جهويا حتى تسترجع المؤسسة و هي اليوم في احلك الظروف عافيتها و تكون على احسن استعداد لمواكبة كل المحطات الوطنية القادمة .